محمد نبي بن أحمد التويسركاني
439
لئالي الأخبار
اسم ربّه صلّى على محمّد وآل محمّد . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من ذكر اللّه كتبت له عشر حسنات ، ومن ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كتبت له عشر حسنات لان اللّه قرن رسوله بنفسه أقول : في الوسائل عنه عن أبيه عليه السّلام من قال اشهد ان لا اله الّا اللّه ولم يشهد انّ محمّدا رسول اللّه كتب اللّه له عشر حسنات فان شهد أن محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كتب اللّه له الف حسنة . ورواه في ثواب الأعمال أيضا الا انّه قال كتب اللّه له الف الف حسنة . وقال أبو بصير قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا اللّه ولم يذكرونا الّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ثم قال قال أبو جعفر عليه السّلام : ذكرنا من ذكر اللّه وذكر عدوّنا من ذكر الشّيطان . أقول فينبغي للمتبصّر أن لا يذكرهم باسم ولا بمدح الّا لضرورة أو موعظة أو اللعن أو الّطعن عليهم أو نحو ذلك . ( في مذمة كتب الصلاة بالرمز ) واما الرابع فقال في الأنوار بعد نقل نبذ من الأخبار الماضية في فضل الصلاة عليه وآله وينبغي ان تكتب الصّلاة لا بلفظ الرمز كما هو المتعارف في هذه الاعصار قال شيخنا الشهيد الثاني قدّس اللّه روحه : اوّل من كتب صلعم قطعت يده ، وأقل ما في الاخلال بها تفويت الثواب العظيم عليها . فقد ورد عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال من صلّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمى في ذلك الكتاب انتهى . وقال في موضع آخر في آداب استنساخ الكتب الشّرعيّة ، وكلّما كتب اسم اللّه تعالي اتبعه بالتّعظيم مثل تعالى أو عزّ وجل أو تقدّس أو نحو ذلك ويتلفّظ بذلك ، وكلّما كتب اسم النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله كتب بعده الصلاة عليه وآله بل قال بعضهم : والسّلام أيضا ويصلّى هو بلسانه أيضا ولا يختص الصّلوة في الكتاب ولا يسأم من